تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Golden Trader

نظرة عامة على الأسواق

اخترق خام برنت حاجز 100 دولار، ليتحول هذا المستوى من اختبار نفسي إلى واقع فعلي في السوق. فقد استقر برنت عند 101.21 دولار للبرميل، بينما أغلق  امس خام غرب تكساس قرب 96.05 دولار، مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة في الخليج، وتنامي المخاوف من اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
غير أن التطور الأهم بالنسبة للأسواق العالمية هو انتقال الأثر من أسعار الطاقة إلى كلفة رأس المال. فقد ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ،حتى بعد إعلان الخزانة الأمريكية عن إعادة شراء بقيمة تصل إلى 6 مليارات دولار من السندات الأطول أجلًا.
وفي الوقت نفسه، تصرّف الذهب بشكل مغاير للنمط التقليدي المرتبط بحساسيته للفائدة. إذ ارتفع بأكثر من 1% نحو 4,414 دولارًا، بينما صعدت الفضة نحو 3.3%. ويشير ذلك إلى أن الطلب على التحوّط والمخاطر الجيوسياسية وضعف الدولار تعوّض حاليًا جزءًا من الضغط الناتج عن ارتفاع العوائد.
وفي الولايات المتحدة، تمر الأسواق باختبار تضخمي من مرحلتين: مؤشر أسعار المنتجين اليوم، يليه مؤشر أسعار المستهلك غدًا. وفي الوقت ذاته، لا يوجد توافق كامل بين السوق والاقتصاديين بشأن خطوة الفيدرالي المقبلة. فالأسواق تواصل تسعير احتمال مرتفع نسبيًا لرفع الفائدة في سبتمبر، بينما ما زالت غالبية الاقتصاديين تتوقع إبقاء الفائدة دون تغيير. وهذا التباين يرفع حساسية الأسواق لأي مفاجأة تضخمية.

ما الذي تغيّر مقارنة بالأمس؟

-التغير الأهم هو أن برنت لم يعد يختبر مستوى 100 دولار، بل أغلق فوقه.
وهذا مهم لأن النفط دخل نطاقًا يمكنه فيه أن يبدأ التأثير الجوهري على توقعات التضخم، بدلًا من مجرد عكس المخاطر الجيوسياسية.

-والتغير الكبير الثاني هو أن الذهب رفض العلاقة التقليدية القائلة إن ارتفاع العوائد يعني تراجع الذهب. فقد صعد المعدن رغم ارتفاع عوائد الخزانة، في إشارة إلى تنامي أهمية المخاطر الجيوسياسية وضعف الدولار والطلب المؤسسي كمحركات.

-والتغير الثالث هو أن سوق الخزانة نفسه أصبح جزءًا من السردية الكلية. فقرار الخزانة تنفيذ عملية إعادة شراء بقيمة 6 مليارات دولار من السندات الأطول أجلًا لم يُنتج انخفاضًا مستدامًا في العوائد طويلة الأجل.
ويشير ذلك إلى أن المستثمرين لا يسعّرون الفيدرالي وحده، بل يسعّرون أيضًا التضخم واحتياجات التمويل الحكومي وعلاوة الأجل وديناميكيات المعروض السيادي.

-أما التغير الرابع فهو اتساع الفجوة بين تسعير السوق وتوقعات الاقتصاديين بشأن الفيدرالي، ما يزيد الأثر المحتمل لبيانات أسعار المنتجين والمستهلك.


 

 

سوق العملات (Forex Market)

النظرة الفنية لمؤشر الدولار الأمريكي (EURUSD)

التحليل الأساسي :

يبقى اليورو مدعومًا قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي، خصوصًا مع تسعير الأسواق لرفع إضافي للفائدة وبقاء تضخم منطقة اليورو مرتفعًا.
غير أن ارتفاع أسعار النفط يُحدث أثرًا مزدوجًا: فهو يدعم تشديد السياسة النقدية، ويضغط في الوقت نفسه على النمو الاقتصادي.

:التحليل الفني

يواصل اليورو مقابل الدولار التحرك داخل اتجاه صاعد، بعد نجاحه في الارتداد من منطقة الدعم عند 1.1460–1.1498، ليعود السعر حاليًا إلى مستويات 1.1637 ويقترب مجددًا من المقاومة عند 1.1659، والتي تمثل حاجزًا مهمًا أمام استمرار الصعود.
طالما حافظ الزوج على التداول أعلى منطقة 1.1498، يبقى السيناريو الصاعد قائمًا، مع إمكانية استكمال الصعود واختبار 1.1659، واختراقها والثبات أعلىها سيدعم امتداد الحركة نحو مستويات أعلى. أما الفشل في تجاوز المقاومة فقد يدفع إلى تصحيح هابط قصير الأجل، بينما كسر منطقة الدعم سيضعف السيناريو الإيجابي.

المستويات الفنية الرئيسية
الدعم الرئيسي: 1.1460–1.1498.
المقاومة الرئيسية: 1.1659.


سوق السلع (Commodities Market)

الذهب (XAU/USD)

ارتفع الذهب نحو 4,414.30 دولار، محققًا مكسبًا يتجاوز 1% رغم صعود عوائد الخزانة.
وهذا تحول مهم. فالذهب لم يعد يتحرك آليًا في الاتجاه المعاكس للعوائد. إذ أصبحت المخاطر الجيوسياسية وضعف الدولار والطلب المؤسسي مصادر دعم مستقلة.
غير أن استمرار ارتفاع العوائد الحقيقية يبقى رياحًا معاكسة هيكلية إذا تعزز الدولار أو ارتفعت توقعات الفائدة أكثر.

النظرة الفنية للذهب XAUUSD

يتداول الذهب حاليًا داخل اتجاه هابط على المدى القصير، مع استمرار تحرك السعر أسفل خط الاتجاه الهابط، فيما يقترب من منطقة دعم مهمة بين 4,275 و4,310 دولار، والتي تتزامن مع منطقة اكتمال نموذج هارمونيك شرائي. ويستقر السعر حاليًا قرب 4,403 دولار، ما يجعل المنطقة الحالية مرحلة ترقب قبل اختبار نقطة الانعكاس المحتملة.
طالما حافظ الذهب على التداول أسفل خط الاتجاه الهابط، يبقى الضغط التصحيحي قائمًا مع احتمالية التراجع نحو منطقة 4,275–4,310 دولار، والتي قد تمثل منطقة مناسبة لظهور ارتداد صاعد في حال اكتمال النموذج. أما اختراق خط الاتجاه والثبات أعلى 4,450 دولار تقريبًا، فسوف يدعم استئناف الصعود باتجاه منطقة المقاومة عند 4,595–4,635 دولار.

المستويات الفنية الرئيسية
الدعم الرئيسي: 4,275–4,310 دولار.
المقاومة الرئيسية: 4,595–4,635 دولار.


سوق الأسهم (Stock Market)

مؤشر داو جونز (Dow Jones)

التحليل الأساسي :

تراجع المؤشر 0.77% إلى 52,381.02.
فارتفاع أسعار النفط سلبي بشكل مباشر أكثر بالنسبة للشركات الصناعية وشركات النقل والأعمال الاستهلاكية التقليدية، عبر ارتفاع تكاليف التشغيل واللوجستيات.

التحليل الفني لمؤشر داو جونز (Dow Jones)

يتداول مؤشر داو جونز حاليًا تحت ضغط هابط على المدى القصير، بعد كسره الحد السفلي للقناة الصاعدة وتراجع السعر إلى مستويات 52,446 نقطة تقريبًا، مما يؤكد استمرار الحركة التصحيحية بعد فشل المؤشر في الحفاظ على التداول أعلى المقاومة عند 54,006 نقاط.
ويقترب المؤشر حاليًا من منطقة الدعم الرئيسية عند 51,146 نقطة، والتي تمثل مستوى مهمًا لعودة المشترين. وطالما حافظ السعر على التداول أعلى هذه المنطقة، يبقى الاتجاه الصاعد الأكبر قائمًا مع احتمالية حدوث ارتداد، بينما العودة لاختراق 54,006 نقاط ستعيد الزخم الإيجابي.

المستويات الفنية الرئيسية

الدعم الرئيسي: 51,146 نقطة.
المقاومة الرئيسية: 54,006 نقاط.


تحذير مخاطر: عقود الفروقات أدوات معقدة تنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. ينبغي أن تدرس ما إذا كنت تفهم آلية عملها وما إذا كان بإمكانك تحمل مخاطر خسارة أموالك.


إخلاء المسؤولية: هذه المشاركة لأغراض تعليمية فقط ولا ينبغي اعتبارها نصيحة استثمارية
يُنصح بأن التداول في الأسواق المالية ينطوي على مستوى مرتفع من المخاطر وقد لا يكون مناسبًا لكل مستثمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *